القصة
تمر السنين بحلوها ومرها.. بالحروب والكوارث، ولكن تبقى الأعياد رمزًا للفرح والبهجة في قلوب الناس، حتى في أشد الظروف وأصعبها..
ومن تقاليد الأعياد المميزة، توفير الحلويات والأطعمة الخاصة بالعيد.. لذلك نُطلق حملة "حلوى العيد 8 " لتأمين الحلوى للأسر المهجّرة والنازحة..
بـ 7 $ فقط، ستتمكن من إدخال الفرحة والبهجة إلى أهالينا في الشمال السوري ودول اللجوء وغـ ـزة..
تبرعك اليوم سيُشكِّل فارقًا وسيصنع البهجة في قلوبهم المُنهكة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.