القصة
الناجيات .. من جحيم المعتقل إلى معاناة أشد.. كم من معتقلة خرجت آملة أن ترمم ماكُسِر عمداً في المعتقلات، فوجدت نفسها أمام حياة صعبة وظروف قاهرة!
آلاف السيدات اللواتي طالبن بالحرية والكرامة ضاعت سنوات من أعمارهن في معتقلات النظام، حيث تفنن السجانون في تعذيهم لفظياً وجسدياً، وبعد نجاتهن يواجهن تحديات كبيرة ومعيشة قاسية، بنفسية هشَّة وقلب منكسر تعيش الكثير من الناجيات عاجزاتٍ عن تأمين إيجار المنزل وتأمين أدنى مقومات الحياة.. الخالة هدى، واحدة من الناجيات من سجون الأسد التي لاقت أشد أنواع التعذيب، وعاشت أصعب الأيام، لتخرج بنفسية متعبة وجسد متهالك.
لأجل الخالة هدى وغيرها من الناجيات، نُطلق حملة "ناجيات" لمساعدتهن في دفع إيجار المنزل وتأمين مستلزماتهن.
ساعد ولو بالقليل لتصنع لهن حياة تنسيهن مرارة الاعتقال.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.