القصة
"دارت الدنيا فينا وصرنا نشتهي لقمة الأكل وصار همنا كيف بدنا نوفرها, اشتقت لأيام المونة والوقت اللي بروح على الشغل فيها.. بس بعد ما تهجرنا وصرنا بهي الخيمة صار ما في مجال نفكر بأي نوع مونة.. صارت رفاهية"
بهي الكلمات شرحتلنا الخالة أمل عن قصتها.. الغصة بصوتها والدمعة اللي بعينها كانت كفيلة توصلنا عن الحالة اللي هنن فيها.. بعد ما انقلب حالهم وتغيرت ظروفهم..
من أجل الخالة أمل ومئات العائلات المشابهة أطلقنا حملة #سلة_مونة..
بتبرعك اليوم وبأي مبلغ قادر تكون أملهم من جديد وتساهم معنا بتأمين المواد الأساسية للمونة، لنحاول نفرحهم ونكون معهم..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.