القصة
وماتليق الضحكات إلا بوجوه صغارنا..
ولأنهم زينة الدنيا وبهجتها لاتكتمل أفراحنا إلا بسعادة قلوبهم..
ومن هنا نطلق حملة لدعم المناسبات السعيدة في الشمال السوري وذلك لنكون بجانب أهلنا المهجرين في جميع الأوقات واللحظات، بدعمك تحدث فرق في حياتهم وتصنع عيداً في كل أيامهم .

التعليقات (1)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.