القصة
"صرختها وخوفها مرافقيني كل الوقت.. كل ما شفتها بهي الحالة بيحرقني قلبي.. هربنا من القصف لمركز إيواء من خوفي عليها.. بس ماكنت بعرف انه اللي عم ينتظرنا أصعب وأقسى.."
• والدة الطفلة هدى
هدى طفلة سورية لاجئة في لبنان، اليوم فقدت ابتسامتها مع آلامها وحروقها اللي عم تخليها تعيش وجع أكبر من عمرها بسبب تعرضها لحروق من الدرجة الثالثة نتيجة قصف الكيان لمكان تواجدها.
اليوم صغيرتنا هدى بحاجتنا لنكون جنبها ونخفف عنها جزء من آلامها بتأمين تكاليف علاجها، تبرعكم بأي مبلغ رح يكون البلسم اللي رح يداوي حروقها ويرجعلها ضحكتها الحلوة..
لايخفى على أحد أوضاع اللاجئيين المتروكين في لبنان، وقوفنا بجانبهم واجب علينا جميعاً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.