القصة
؛ دخل الشتاء على أهلنا غزة، وليس لأهلنا إلا خياماً رثة يلتحفونها، لا تقي من برد ولا تمنع نفوذ المطر!
يعيشون واقعاً فرضته الحرب عليهم، كنا قد عشناه وتجرعنا توابعه لعقد من الزمن.
لذا من منطلق إدراكنا لأسواط البرد وقساوة الشتاء على أهل الخيم، نطلق حملة "خيرك دفا" من مخيمات غزة، جاهدين لتأمين مستلزمات التدفئة والملابس الشتوية لأهلنا الصامدين المهجرين.
تبرعك هو حبل نجاتهم، ورجاؤهم في كل ساعة!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.