القصة
آية… عينان صغيرتان غارقتان في العتمة!
لم تدرك آية بعدُ عامها الثالث، لتسبقها الظَّلمة إليه، فالماء الأبيض غطّى عينيها البريئتين، وشهور علاجها الطويلة لم تُثمر أملًا…
فقدت الصغيرة بصرها تمامًا، واستوطنت العتمة عينيها الصغيرتين، وزادت حاجتها لزرع قرنية وعدسة صناعية في عينها اليمنى… كآخر أملٍ لاستعادة بصرها وعالمها البريء.
آية، وأطفال غيرها كثيرون، بانتظاركم… لتُعيدوا إلى عالمهم ألوان الحياة، وتُحيطوا طفولتهم بنورٍ جديد…

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.