القصة
صيدنايا.. اسم مشبّع بالدم، بالخوف، بحكايا الرعب والوحشية.. غيهب أخفى فيه عشرات آلاف المعتقلين فوق الأرض وتحتها.
خرج آلاف المعتقلين، بعد أن ظنّوا أنّهم قد أصبحوا في طيّ النسيان أو في عداد الموتى! يخرجون بأجساد هزيلة ومتعبة، بأجسام مليئة بالندوب والجراح، بأمراض عقلية..
وإلى أي حالٍ يخرجون! إلى انعدام المأوى والدخل، إلى الطرقات يفترشونها في الشتاء البارد، إلى الظروف المعيشية المُرّة والحالة النفسية الصعبة.. وعدم تعرفهم على ذويهم لفقدانهم للذاكرة!
واجبنا بل أضعف الايمان ان نفتح الأذرع لإخوتنا المعتقلين، لنخفّف عنهم، لنؤمّن أهم ما يلزمهم في هذه المرحلة الحرجة، بدايةً من المستلزمات الطبية والمعيشية.

التعليقات (1)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.