القصة
تحت غطاء خيمة ممزقة، لا تقي حرّ الصيف ولا برد الشتاء، تعيش وداد وعائلتها حياةً تشبه رحلةً بلا وجهة، محاصرة بين الفقر والخذلان. لكن هذه المأساة التي هي البداية فقط، فحين فتحت طفلتهم الصغيرة وداد عينيها للمرة الأولى، كتبت على عائلتها مأساة جديدة حين ولدت وداد وهي تعاني من استسقاء دماغي !
مرض خطير في الدماغ، كاد أن يودي بحياتها، كانت المستشفى عالمها الوحيد، حيث لا تعرف سوى صوت أجهزة التنفس، ولمسة يدي أمها المرتجفتين وهي تحاول أن تبث فيها الدفء والأمل، رغم أن الأمل نفسه كان يخذلها كل يوم.
أجرت الطفلة جراحة دقيقة لتركيب جهاز شنط دماغي، لكن الطريق أمامها مازال طويلا وداد تحتاج إلى علاج وأدوية يومية، تحتاج إلى فرصة للحياة، لكن عائلتها بالكاد تستطيع تأمين الاحتياجات اليومية للمنزل !

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.