القصة
يا عم.. راح الأسد وراجعين للبلد!
سعادتك سعادة لقلوبنا كلنا، وشو فخورين إننا جزء من رحلة عودتك لقريتك بعد سنين من معاناة المخيمات !
بعد النزوح وتعبه قدروا أهلنا يلملموا كل جرح ويتركوا الخيام البالية وبردها ليرجعوا لبيوتهم بدون خوف من قصف أو موت يخطف روح كانت عايشة فيه..
ساهموا معنا بحملة لأجل عودتهم حملة "لأجل عودتهم"، لنساعدهم في العودة الكريمة إلى منازلهم، فكل مساهمة تقربهم خطوة نحو استعادة استقرارهم وبناء حياة كريمة تليق بهم وبأطفالهم..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.