القصة
احترق البيت واحترق معو كل شي..
بعد ما كان هالبيت الريفي البسيط هو السند والملجأ الوحيد لعائلة الطفلة ضياء، احترق بلحظة بسبب مازوت تسرب على الصوبيا (المدفأة)
وللأسف ضياء كانت الضحية الاكبر، سرقت النيران ملامحها البريئة ولليوم هي واخواتها بالمستشفى عم يحاولوا يتحملوا آلام الحرق وأبوهم عاجز عن علاجهم..
قلب الأب والأم محروق على ولادهم، وضياء علاجها بحاجة 300 دولار ليكمل وتتماثل للشفاء

التعليقات (6)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.