القصة
في هذا الشهر المبارك حيث تضاء القلوب بالإيمان هناك خيمة غارقة في الظلام… وفيها ترقد الطفلة نور بين يدي والدتها حياة، طفلة أنهكها الضمور والجوع، تحتاج إلى دواء، حفاضات، وغذاء، لكن الفقر أقسى من احتياجاتها.
مع غروب الشمس، ينام أطفالنا على موائد الإفطار، بينما تغرق خيمة نور في العتمة والجوع. لا كهرباء، لا دفء، ولا يد ممدودة للخير تمسح عنها الألم…
٣٠٠$ فقط ستوفر لنور وأسرتها ما يجعل حياتهم أقل قسوة في هذه الأيام المباركة.

التعليقات (5)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.