القصة
ننتظره لتعيش فيه ارواحنا على قدر عظيم من الأمل بأن يأتينا مصطحبًا للخير جابراً لقلوبنا بكل ما عشناه من صعوبات ..
لأهلنا في غزة لمن نالوا تباشير الراحة بعد التعب بأرواحهم المتعبة لما عانوه من آلام الفقد والدمار التي أنهكتها أيام الحرب القاسية، لنساندهم في ظروفهم الصعبة ونؤمن لهم إحتياجتهم المعيشية اللازمة ..
حملة ( لِنكُن سندًا ) تمنحكم الفرصة بأن تنالوا الأجر والثواب لتغيير واقع 500 عائلة لواقع أفضل وتمسحون بأياديكم الحنونة عنهم مرارة التعب، كونوا بالقرب منهم وساندوهم ولكم الأجر والعافية🩵

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.