القصة
وعن أَبي هريرة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: كَافِل الْيتيمِ -لَهُ أَوْ لِغَيرِهِ- أَنَا وهُوَ كهَاتَيْنِ في الجَنَّةِ وَأَشَارَ الرَّاوي -وهُو مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ- بِالسَّبَّابةِ والْوُسْطى. رواه مسلم.
كيف ان كانت هذه الكفالة في شهر رمضان المبارك ؟
رفيف، غزل، هلا، و ريان، جميعهم فقدوا آباءهم منذ صغرهم، ليواجهوا الحياة بقلوبٍ صغيرةٍ أنهكتها الحاجة، لكن لم يكسرها اليأس.
يعيشون بين جدرانٍ متصدعةٍ أو في خيامٍ لا تقي برد الشتاء ولا حر الصيف، يتشاركون مع أسرهم قسوة الأيام وشحّ الموارد، لكنهم رغم كل ذلك، متمسكون بأحلامهم البسيطة وأن يكملوا تعليمهم، ليصبحوا يومًا ما معلمين يحملون النور لأطفالٍ مثلهم، أن يجدوا من يمد لهم يد العون في دربٍ طال عليهم.
في هذا الشهر المبارك، يمكنك أن تكون أنت ذلك العون، أن تمسح على رؤوسهم بكفالةٍ تمنحهم الطمأنينة، وتكون لهم سندًا كما كان آباؤهم يومًا.
تبرع الآن كن سببًا في تغيير حياتهم وحياة الكثير من الأطفال مثلهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.