القصة
تعزّ علينا بلادنا.. وتعزّ علينا تضحيات أبنائها!
لم يكن لشعبنا أن ينسى مَن على يده تحقّق النصر.. أولئك الذين عاشوا أربعة عشر عامًا بين المخيمات والقصف والموت، ثم وفي لحظة النصر، لم يلتفتوا لساحات الاحتفالات، بل انصرفوا لحمايتنا والسهر على أمننا وأماننا، واليوم، قدّموا أنفسهم فداءً لوطننا دون تردد، تاركين خلفهم أسرًا وأحبّة.
وإذ نتذكر تضحياتهم، نعاهدهم أيضًا ألّا نترك ذويهم دون رعاية ولا نتخلى عنهم، لذلك نطلق اليوم حملة "يدًا بيد" لمساعدة الجرحى من الأمن العام ومد يد العون لأبنائهم، فسنسعى لتقديم الدعم المباشر والفوري من حاجيات الحياة الأساسية لأسر شباب الأمن العام بكل ما يحتاجونه في هذه الفترة المصيرية لمواصلة جهودهم في حماية وطننا الغاليصص.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.