القصة
هذا العيد ليس كأي عيد.. فهو العيد الأول بعد انتصار الثورة، عيدٌ يزهر في أرض سوريا التي استعادت كرامتها، لكن هناك أطفال سرقت الحرب ابتسامتهم طيلة هذه المدة وسنعيدها لهم في هذا العيد.
من أجلهم، تأتي حملة “كسوة عيد” لتكون طوق الفرح الذي يعيد لهم بهجة العيد التي حُرموا منها.
سنعمل على تأمين ملابس العيد والعيديات لمئات الأطفال في الشمال السوري، دول اللجوء، وغـ ـزة، لنمنحهم لحظات سعادة يستحقونها.
بـ 40$ يمكنك أن تهدي طفلًا ملابس جديدة تجعله يشعر بفرحة العيد كما يجب،
انتظرونا مع الكثير من لقطات الضحك والفرح لأطفالنا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.