القصة
مدمرة بس حلوة!
جملة علقت بقلوبنا قبل عقولنا لأن بتحكي حالنا..
شاهدنا جميعاً كيف أُهمِلت بلدنا في عهد النظام البائد بكل مرافقها العامة وبعد سنواتٍ مرّت بثقلها، تستحق بلدتنا أن تتنفس الجمال، أن تكونَ مليئةً بالحياة، نظيفة، وجاهزة لتُرحّب بكل من يقصدُ زيارتها، لذلك يُطلق فريق ملهم التطوعي حملة "حلوة يا بلدي" التي تهدف إلى إعادة الاعتناء بالمرافق العامة، من حدائق وشوارع وجدران، كانت يوماً جزءاً من صورة البلد الجميلة، ثم طالها الإهمال والنسيان.
حلوة يا بلدي هي خطوة لإعادة الشعور بالانتماء لدى شعبنا، فحين يرى الناس مكاناً أفضل من حولهم، سيشعرون أن لهم بلداً جديداً يستحق أن يعتنوا به.
ساهموا معنا في إعادة الحياة لبلادنا لنجعلها تبدو كما نراها في قلوبنا 🙏🏻💙
لنبدأ بالاهتمام بالتفاصيل، بالحدائق والمرافق العامة وكل زاوية كان الها ذكريات وكل مكان شوقنا اله زاد

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.