القصة
في خيمةٍ باردة أو منزل بالكاد يُؤويهم، يعيش صادق، شام، تغريد وآية…
أربعة أيتام، قصصهم مختلفة لكن وجعهم واحد فقدان السند، وغياب الأمان.
كبروا قبل أوانهم… بين فقرٍ وقهرٍ ووحدة، لكنهم ما زالوا يحلمون:
برسم، بدفء، بتعليم، وبمن يسمعهم.
هم لا يريدون الكثير، فقط من يمدّ لهم يد العون.
كن أنت الأمان، كن البداية الجديدة.
قال رسول الله ﷺ:
«أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين» وأشار بالسبابة والوسطى.
ساهم في حملة "كهاتين"، فربّ عمل صغير تفتح له أبواب الجنة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.