القصة
الديون، قيد تخنق أغلاله آلاف العائلات في سوريا، ممّن اضطرهم ظرف التهجير وقهر العيش للجوء للدَّين، كمحاولة أخيرة لسدّ رمق عيالهم، وتوفير ضروريات معيشتهم.
اليومَ، وبعد أن تحرّرت البلاد وكُسر قيد السجّان، كان لا بُدّ أن نمدّ الأيادي نحن أيضًا لنفكّ أسر المديونين الذين اعتُقِلوا نتيجة ديونهم المتراكمة.
تبرعاتكم قد تفك أسر سجين، وترجع غائبًا إلى بيته ووسط أسرته، فلا ترجع بذلك عزيزًا لهم فحسب، بل وتمنحهم كذلك فرصة في حياة أفضل بعد عودة معيلهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.