القصة
حملة مستعجلة
لا تزال مئات العوائل تعيش في مخيمات خربة الجوز بريف اللاذقية، فبينما تمكنت بعض الأسر من العودة إلى منازلها بعد التحرير، بقي الكثيرون عالقين داخل الخيام لعدم امتلاكهم مأوى بديل؛ فمنهم من تدمر منزله بالكامل بفعل القصف، ومنهم من يحتاج إلى مبالغ طائلة لإعادة الترميم، الأمر الذي أجبرهم على البقاء في مخيمات النزوح والشتات.
اليوم، يواجه المخيم واقعًا مأساويًا بعد انقطاع الدعم عنه وغياب الخدمات الأساسية، ما يزيد من معاناة الأهالي الذين يعيشون ظروفًا قاسية وسط الإهمال والنسيان.
وانطلاقًا من مسؤوليتها الإنسانية، أطلق فريق ملهم التطوعي حملة "المخيمات المنسية" لدعم هذا المخيم عبر ترحيل النفايات وتحسين الوضع المعيشي وتخفيف الأعباء عن قاطنيه، في محاولة لإعادة الأمل إلى هذه العائلات المنسية على أطراف الوطن.
تبرّعوا وكونوا سندًا لعائلات المخيمات المنسية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.