القصة
معًا إلى الديار... لأن الوطن ينادينا
"صرلنا سنين برا البيت.. اشتقنا لظل الحيطان، لصوت الآذان من مئذنة قريتنا، لريحة الخبز من فرن الحارة للمة الجيران والأهل على سفرة وحدة.. اشتقنا للحياة."
بقلوبهم ألف حكاية عن الوطن، وبعيونهم لهفة ما بتنطفي.. أهلنا ما اختاروا يبعدوا، ولا كانوا بيوم لاجئين بمزاجهم.. بس القصف والاعتقال والبحث عن حياة آمنة فرقوهم عن بيوتهم، وخلّوا أيامهم تنطوى بين خيام ومخيمات وحنين ما بيخلص!
بس اليوم، صارت العودة واقع!
عودة كريمة، بلا خوف، بلا قصف، بلا نزوح جديد. وحملة "معًا إلى الديار" هي وعد بالعودة، خطوة حقيقية لنرجّع أهلنا لبيوتهم بعد سنوات من الغربة والمعاناة.
بدعمكم، منأمّن أجرة الطريق وتكاليف نقل العودة…
كل مساهمة منكم هي مفتاح بيت مسكر من سنين.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.