القصة
بيوت مهددة، أرزاق تُحاصرها النيران، وغابات كانت المتنفس للناس… تتحول رمادا..
حرائق الغابات في الساحل ما زالت تمتد وتسبب انفجارات لمخلفات الحرب، فيما يقف رجال الدفاع المدني في سباق مع الزمن لمواجهة وإخماد هذه الحرائق..
لكن الأمر يزداد صعوبة
نحتاج اليوم أن نقف معهم جميعاً لندعمهم بشتى الطرق الممكنة ونؤمن لهم أهم الاحتياجات
ساهم معنا في دعم فرق الإطفاء والانقاذ، وإنقاذ أراضينا الخضراء..

التعليقات (2)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.