القصة
لامس الخراب جزءاً كبيراً من محافظة حمص، وخلّف نظام الأسد البائد في أحيائها ومرافقها العامة جراحاً غائرة، ما زالت آثارها شاهدة على قسوة ما مضى. ورغم كل ما كابدته حمص، صبرت سنيناً طويلة، متمسّكةً بأمل الحياة.
وبمناسبة “مؤتمر أربعاء حمص”، أطلقنا هذه الحملة التي تهدف إلى إعادة تأهيل المدارس، وبناء أخرى جديدة، ليعود الأطفال إلى مقاعدهم كما يليق بهم، وإلى إصلاح الآبار الجافة، لتعود الحياة إلى الأحياء العطشى وتصل المياه النقية إلى كل بيت. كما تشمل الحملة ترميم الحدائق العامة لتكون متنفساً آمناً للعائلات وأطفالهم.
إننا اليوم أمام مسؤولية مشتركة؛ أن نعيد لحمص روحها.
حمص العديّة، عاصمة الثورة، التي وقفت بشموخ في وجه النظام البائد، تستحقّ أن نشارك في إعمارها وترميمها… ويا له من شرف عظيم 💙

التعليقات (5)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.