القصة
رغيفٌ واحد…
مئات العائلات تُصارع مرارة النزوح، تقاوم في خيامٍ تشهد على عذاباتهم… حيث لا مورد يُغذّي الحياة، ولا رغيف يسدّ الرمق.
كبارٌ أثقلهم النزوح، وأطفالٌ تنام على الأمنيات… في وجوههم صبرُ الأرض، ووجعٌ نحفظ ملامحه.
لأنهم أهلُنا، ووجعنا المُقيم في المخيمات، نُطلق حملتنا “رغيف خبز” لتأمين مادة الخبز، أبسط مقوّماتِ الحياة، في وجهِ ما يُقاسونه من ظروف.
ساهموا معنا، ففي كلّ خيمةٍ لنا أهل، وفي كلّ رغيفٍ أجرٌ لا يضيع

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.