القصة
الغوطتان الشرقية والغربية.. جنّتان أرضيّتان كانتا تُطعمان العاصمة، فأصبحتا مقبرةً للأحلام ومهجرًا للأرواح.
عاشت هذه الأرض حصارًا خانقًا وتجويعًا ممنهجًا وقصفًا لا يُبقي ولا يذر، ثم التهجير القسري الذي اقتلع الأهالي من جذورهم، تاركًا أرضًا منكوبة وظروفًا قاهرة ما زال أهلها يكابدونها في صمت مرير.
لكنّ الأمل لم يمت والعزيمة لم تنكسر. ولذلك نطلق حملة "ريفنا بيستاهل" نشارك مع المجتمع السوري لحشد الطاقات وتوجيهها نحو تأمين الاحتياجات الأساسية للريف الدمشقي، حيث تهدف الحملة لجمع الدعم لصالح 27 مدينة وبلدة، لدعم إعادة الإعمار وتحسين الخدمات وترميم البنى التحتية.
إننا اليوم أمام مسؤولية مشتركة؛ أن نعيد لريفنا الحياة، وأن نثبت للعالم أنّ هذه الأرض ستعود كما كانت!

التعليقات (5)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.