القصة
إدلب…
أمٌّ عظيمة، فتحت قلبها قبل أبوابها، فنام في حضنها المهجّر والجريح واليائس، وخرج منها الجميع أكثر حياةً مما دخلوا
لكن الأم التي احتضنت الجميع، باتت اليوم في حاجةٍ إلى من يحتضنها، إلى من يردّ لها بعضاً مما وهبت، ويعيد إليها شيئاً من دفئها الذي تقاسَمَته معنا..
الوفاءُ لإدلب حملةٌ لمحاولةِ ردّ دينٍ ثقيل في أعناقنا لأننا لسنا مجرّد عابرين على وجعها وإنما الشهود عليه
فلنكن معاً جزءاً من قصة تعافيها، ولنطوي صفحة الخيام الباردة، ونرمم لها مدارسها لكي يُفتَح لأطفالها أبواب العلم، ونردّ العافية لقطاعها الصحي المُنهك
ساهم معنا وتبرّع للحملة… فإدلب التي أنقذت أحلامنا، لا يليق بنا إلا أن نحمِلَ لها وفاءً يوازي صبرها 💙

التعليقات (27)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.