القصة
بعد سنواتٍ من الظلم والتشريد، بعد أن خسروا كل شيء إلا إرادتهم، يقفون اليوم على أعتاب الأمل ينتظرون يدًا تمتد إليهم. آلاف العائلات التي فقدت بيوتها ومعيلها وكل ما تملك، لكنها لم تفقد مهاراتها وخبراتها التي تنتظر فرصة واحدة للانطلاق من جديد..
ماجد خرج من سجن صيدنايا بعد سنين من العذاب وعاد لأهله، لكنه وجد بيته مدمرًا وحياته متوقفة عند نقطة الصفر. اليوم، يحلم ماجد بافتتاح متجر ملابس صغير ليعيل أسرته بكرامة، لكن كل ما ينقصه هو رأس المال البسيط لبداية جديدة.
لذلك أطلقنا حملة المشاريع الصغيرة لنمنح ماجد وأهلنا الفرصة الحقيقية ليصبحوا منتجين في مجتمعاتهم، يؤمّنون رزقهم بأيديهم، دعمكم هو الفرج الذي ينتظرونه معكم، نحوّل معاناتهم إلى إنتاج، وأحلامهم إلى واقع يعيشونه كل يوم..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.