القصة
الرستن… مدينة الأحرار، وأولى المدن التي كسرت جدار الخوف وانشقّ ضباطها عن النظام البائد. دفعت أثماناً باهظة تحت القصف والحصار، حتى غدت كل حارة فيها شاهدة على صمود لا يلين.
سنواتٌ من الألم لم تطفئ جذوة الكرامة في قلوب أهلها، بل جعلت الرستن رمزاً للتحدي والثبات.
من أجل الرستن، من أجل أحرارها الذين صمدوا حتى التحرير، نطلق اليوم هذه الحملة…
لنكون معهم، نخفف جراحهم، ونردّ شيئاً من الدين لهذه المدينة التي لم تنحنِ

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.