القصة
في بعض مدارس سوريا اليوم، لا يجلس الأطفال على مقاعد… بل على الأرض الباردة.
أرضٌ تلسع أجسادهم الصغيرة مع كل موجة برد، بينما يحاولون أن يتعلموا… أن يكتبوا… أن يحلموا!
طفلٌ يضع دفتره على ركبتيه، وطفلةٌ تسند ظهرها إلى الجدار المتهالك،
لكن عيونهم – رغم كل شيء – ما زالت تلمع بالأمل.
هذا هو واقع طلاب مدارسنا في المناطق المتضررة…
أرضٌ رطبة، وظهرٌ صغير يتعب من الجلوس الطويل دون مقعد.
ومع بداية فصل الشتاء، نريد أن نقول لهم: أنتم لستم وحدكم.
تبرعك اليوم، مهما كان بسيطًا، يمكن أن يكون دفئًا لطفل، وكرسيًّا لعلم، وأملًا لمستقبل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.