القصة
فداءً لحماة..
ليس مجرد اسمٍ اخترناه لحملةٍ، بل عهدًا نكتبه بالوفاء، ودَينًا في أعناق الأحرار تجاه أرضِ أبي الفداء.
هذه الأرض التي لم تعرف سوى الوقوفِ في صفّ الحق، من الأجدادِ إلى الأحفاد،
وهذه الربوع التي ترقّبت العيونُ تحريرَها كما يترقّب المكلومُ لحظةَ إنصافٍ طال غيابُها…
اليوم نفي بالعهدِ والوعد تجاهها،
فكونوا معنا لتُشرق على أمّ التضحيات، حماة، أجملُ حياة.
حماة تستحق الفداء

التعليقات (17)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.