القصة
تفتناز الحرة، أولى البلدات التي التحقت بركب الثورة السورية منذ أيامها الأولى، تستحقُّ منا الوفاء..
تعرضت تفتناز وأهلها للقمع والقصف، فكانت بعد كل مرّة تنهضُ من تحت الركام، لتخرجُ بمظاهراتٍ حاشدة تجدد فيها مطالبها أن لا بديل عن إسقاط النظام، وبسبب موقفها الشريف نُكِّل بأهلها، وتفرّق أبناؤها بين المنافي والمخيمات ودُمّرت بناها التحتية، وتراجعت فيها القطاعات الصحية والتعليمية والخدمية إلى حدٍّ مؤلم!
لكن أبناء تفتناز، كما عهدناهم، عازمون على الإعمار والبناء من جديد
ساهموا معنا في حملة “تفتناز بدنا نعمرها” لأجلٍ حياةٍ كريمة تليق بكل الأحرار فيها ❤

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.