القصة
في أرياف حلب النائية، آلاف الأطفال يعانون بصمت من آلام الأسنان، لا يستطيعون النوم بسبب آلامهم.. وابتساماتهم تحولت لآهات.. مدارسهم لم تصلها عيادة أسنان يومًا..
لذلك نُطلق اليوم بالشراكة مع "الجمعية السورية السويدية لطب الأسنان" مشروع "العيادة السنية المتنقلة".. عيادة تصل لهم حيث لا يصل الأطباء، تجوب مدارس الريف، تقدم الفحوصات المجانية، تنشر الوعي الصحي بين الأطفال.
تبرّعك اليوم ليس مجرد علاج.. بل إعادة الابتسامة لوجه طفل.. لأن كل طفل يستحق ابتسامة صحية.. ومستقبلاً خاليًا من الألم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.