القصة
على أعتاب فصل الشتاء، تزداد التخوفات من غدٍ عند أهلنا ساكني غزة، إذ أن الحرب لم تبقِ لهم سقفًا آمنًا ليحتموا به، وكذلك لم يترك النزوح المستمر من ألبسة تكفيهم ليقوا أجسادهم برودة الشتاء.
أطفال غزة وكبارها اليوم يخشون قدوم الشتاء، بعد كل ما عانوا طيلة السنتين الماضيين، لم يبقَ بمقدورهم تحمل معاناة مميتة أخرى تتجسد بشتاء قاسٍ!
لذلك، فإننا عبر حملتنا "خيرك دفا" نحاول تأمين وسائل التدفئة والألبسة الشتوية، وكذلك خيامًا لنخفف عن أهلنا في القطاع برودة الشتاء وتحدياته.
تبرع الآن واصنع الفرق !

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.