القصة
أهلنا في الخيام… من كتبوا الصبر سيرةً، وما زالوا يدفعون ثمن الانتظار..
منهم من عاد إلى بيته، ومنهم من ما زالت الخيام عنوان يومه، وبرد الشتاء ضيفه الأثقل.
وفاء الشام لأهل الخيام
حملةٌ تنطلق من الشام، وباسمها، لتصل إلى أهلنا الذين لم يتمكّنوا بعد من العودة إلى بيوتهم، وبقيت الخيام آخر ما يملكون في مواجهة شتاءٍ أقسى من الاحتمال.
دفءٌ يُقدَّم، ومعاناةٌ تُخفَّف، وكرامةٌ تُصان.
بمساهمتكم، يتحوّل العطاء إلى أثرٍ حقيقي، ويصبح الشتاء أقلّ قسوة على من طال انتظارهم

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.