القصة
في شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة ولمّة العائلة، تبقى موائد الإفطار لحظة انتظار وفرح، حيث تجتمع العائلات حول الطعام بعد يومٍ طويل من الصيام. لكن في المخيمات والمدن، تعيش آلاف العائلات واقعًا مختلفًا، حيث يحين موعد الإفطار وسط قلة الإمكانات وغياب أبسط مقومات الاستقرار.
من هنا، نطلق حملة الإفطار الجماعي مع العوائل في المخيمات والمدن، لنشاركهم هذه اللحظة الرمضانية، ونمنحهم إفطارًا كريمًا يعيد شيئًا من الدفء إلى أيامهم.
هذه المبادرة ليست مجرد وجبة طعام، بل مساحة إنسانية تحمل معنى الرحمة، وتؤكد أن الخير ما زال حاضرًا في هذا الشهر الفضيل.
بتبرعك 6 دولارات فقط، تساهم في تأمين وجبة إفطار لشخص واحد، وتمنحه إفطارًا كريمًا بعد يومٍ طويل من الصيام.
مساهمتك قد تصنع فرقًا حقيقيًا، وتترك أثرًا طيبًا في قلب محتاج خلال رمضان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.