القصة
يُفقد الأب فيُصبح الطريق أثقل، وتصبح الأحلام أبعد.. لكن التعليم وحده قادر على أن يُعيد لليتيم ما سُلب منه.. فدعمهم اليوم إنقاذ لمستقبل كامل.. ورغم صغر سنّهم وقسوة الظروف وثقل الحِمل، يتشبّثون بالتعلّم بإصرار.. مئات الأطفال اليوم يقفون على مفترق طرق.. إما أن يُكملوا تعليمهم بيد تمتدّ إليهم، وإما أن ينقطعوا ويُدفنوا أحلامهم قبل أن تكبر؛ وهنا يأتي دورنا..
في رمضان 2026، نُطلق حملة "سند طالب يتيم" لنكون السند الذي يحتاجونه، واليد التي تمهد الطريق نحو مستقبلهم.. لأن كفالة اليتيم عبادة عظيمة، وفي رمضان يتضاعف أجرها ويعظم أثرها وتبقى صدقة جارية.. ساهم اليوم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.