القصة
في آخر ليلة من ليالي شهر رمضان، نذكّركم ببابٍ من الخير تودّعون به الشهر الفضيل..
محمد، طفل لم يُكمل عامه الثاني بعد، يواجه اليوم مرضاً يفوق قدرته الصغيرة، بعد إصابته بالتهاب السحايا وما تبعه من استسقاء دماغي، ليقضي أيامه بين الألم والتعب بشكلٍ لا يشبه طفولته..
جسده الصغير أنهكه المرض، وبدلاً من أن يملأ المكان ضحكاً وحركة، أصبح بالكاد يقوى على الحركة، فقط ينتظر دون أن يفهم ما الذي يحدث له..
عائلته تعيش قلقاً دائماً، أبٌ يعمل باليومية لا يستطيع تغطية تكاليف العلاج، وأمّ تراقب طفلها بين الخوف والأمل، لا تملك إلا الدُعاء..
قد تكون صدقةٌ واحدة منك هي بداية طريقٍ لعلاجٍ يمنح هذا الطفل فرصة لحياةٍ أفضل..
اغتنموا هذه اللحظات المباركة، واجعلوا لكم أثراً في حياة الطفل محمد..

التعليقات (1)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.