القصة
في مكانٍ بعيد وعلى طريقٍ طويل يمتد عبر مدنٍ ودول، ستتحرك درّاجة هوائية ويتحرّك معها الأمل لمئات الطلاب في سوريا..
علاء، شاب سوري قرر أن يخوض رحلة مختلفة من أوسلو إلى دمشق على دراجته، تستمر لثلاثة أشهر، يحمل فيها رسالة أن التعليم يستحق أن يُقطَع لأجله كل هذه المسافات..
علاء كان يوماً طفلاً اضطر لترك بلده، لكنه حصل على فرصة التعليم في بلاد المهجر فغيّرت حياته واليوم يعود ليمنح هذه الفرصة لغيره..
في سوريا، أكثر من 2.4 مليون طفل خارج المدرسة، وملايين غيرهم يدرسون في ظروف صعبة أو بلا بيئة تعليمية مناسبة..
تبرعوا وساهموا معنا في ترميم مدرسة العبادة لنعيد الحياة والأمل لمئات الطلاب..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.