القصة
قلبٌ صغير يتألم… وأسرةٌ تنتظر مَن يجبرها!
بعد أربعة عشر يومًا فقط من ولادة أحمد، تبيّن أن الصغير يُصارع جرثومة في دمه، يرقد على إثرها اليوم في الحاضنة، بين خوفِ والده وعجزه، ورجاءِ أمّه ودعواتها التي لا تنقطع…
والد أحمد، الذي يُلازم صغيره منتظرًا لحظة نجاته، لم يغادر باب الحاضنة التي تحتضنه؛ ما أثّر على عمله، وأغرقه في الديون، وضيّق عليه سُبل العيش…
هذه ليست حكاية عائلةٍ فحسب، بل عائلات كثيرة، وقلوب مُثقلة، وخواطر تنتظر مَن يجبرها…
تبرّعكم اليوم هو الفرق بين الألم والنجاة، فكونوا السبب في نجاتهم واجبروا خواطرهم..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.