القصة
من درع ساتر للثوار إلى أرض خاوية على عروشها.. هذه هي حكاية الكبينة، القرية التي أعيت الأعادي فانتقموا منها، فأتبعوا القصف بالقصف والطائرة بالأخرى، حتى ما عاد حجر على حجر قائمًا فيها ولا عدت ترى في زواياها سوى الخراب والتدمير.
بينما تخلو القرية من كل ملامح الحياة، تتطلّع قلوب أهلها إلى العودة إليها، غير أن سنوات النزوح قد أثقلت كاهلهم وما عاد باستطاعتهم ترميم منازلهم أو إعادة إعمار ما تبقّى من قريتهم.. وهنا يأتي دورنا جميعًا لنردّ للكبينة دَينها ونقف مع أهلها، فنرمّم الطرقات والمنازل والمساجد، ونصلح البنية التحتية ونعمل على إعادة النازحين، لتعود القرية نابضة بالحياة وعامرة بأهلها.
تبرّعك قد يهدم خيمة ويبني منزلًا، فبادر لتعمّر الكبينة وتنهي مأساة نزوح أهلها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.