القصة
الأمم لا تنهض من ركامها بالأماني، بل تنهض حين يقرّر جيلٌ كامل أن يتعلّم ويبني ويُعطي!
وسوريا اليوم تقف على أعتاب نهضتها، وفي صفوفها جيل نشأ في أقسى الظروف وأكثرها وطأة. لم تُوقف الظروف أحلامه، ولم تُخمد الجراح إرادته، فما زال يتشبّث بكتابه لأنه يعلم أنه طريقه الوحيد إلى المستقبل الذي يستحقه وطنه.. هذا الجيل لن يُعيد بناء سوريا بأيد فارغة، بل بعقول متعلمة وأحلام لا تعرف المستحيل. كل طفل سيتعلّم اليوم هو مستقبل طبيب سيُعالج، ومهندس سيبني، وعامل سيرفع بيده البناء. كل طفل سيتعلّم اليوم هو مستقبل طبيب سيُعالج، ومهندس سيبني، قصته بدأت من يوم قرّر فيه أحدهم أن يمدّ يده ويقول له إن حلمك لم يُخلق ليُكسر، بل ليكتمل..
ساهم في تعليم جيل سوريا الحر.. فالوطن الذي نحلم به يبدأ من هنا

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.