القصة
حين يفقد الطفل والده، لا يفقد الحنان وحده.. يفقد الطريق معه..
طفلٌ صغير يحمل حقيبته كل صباح وهو يعلم أن الغد غير مضمون، يجلس في الصف ويحلم بأن يكمل، غير أن الحلم وحده لا يدفع المصاريف ولا يُعيد من رحل..
لكن كفالتك التعليمية هي اليد التي تمتد إليه، لتخبره أنه ليس وحده، وأن حلمه يستحق أن يكتمل، وأن فقدان أبيه لن يسرق مستقبله، ويبقى أجرها جاريًا في كل درسٍ يتعلّمه، وفي كل خطوةٍ يتقدّم بها؛ قال رسول الله ﷺ: "أنا وكافل اليتيم كهاتين" فأيّ رفقة أعظم تنالها بكفالة طالب يُكمل بها مسيرته؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.