القصة
﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾
في المخيمات والقرى والمدن السورية المدمّرة، تحوّل الماء من حقٍ مكفول إلى مظهر ترفٍ يفتقده الكثيرون.. فكم من طفل اضطرّ أن يسير أميالًا ليوفر ما لا يكفي ليروي ظمأ عائلته! وكم من أمٍ لم تجد سوى ماء ملوث لتسكت عطش أطفالها، حتى أصبح الماء، بعد أن كان شريانًا للحياة، سببًا أساسيًا لانتشار الأمراض والأوبئة.
لهذا، نُطلق حملة لتأمين المياه الصالحة للشرب في المخيمات والقرى والمدن المحتاجة في عموم سوريا.. بمساهمتك، قد تكون السبب في تعبئة خزان يكفي عائلات، أو حفر بئر يروي عطش أجيال.. ولا تنسَ أن خير الصدقة هي سُقيا الماء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.