القصة
﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ﴾
عامان ونصف من الإبادة وغزة صامدة، شعبٌ يواجه الموت ويعاند كل يومٍ وفي كل تفصيل صغير، ما يثقل القلب ويستنزف الروح، مئات الآلاف من المهجّرين، ومثلهم عددًا من المصابين، أيتام وثكالى وعائلات فقدت كل شيء..
في كل هذا الألم، زكاتك ليست واجبًا يُدفع فحسب، بل هي قوت يوم لطفل جائع، ودواءٌ لمريض لا يجده، وأمان لعائلة لم تعرفه منذ سنوات.. زكاتك حاجة تُقضى وهمٌ يُفرّج!
في مالك حق جعله الله لهم واجبًا، فلا تُؤخّره دفعه ولا تستصغر أثره.. أخرج زكاتك الآن..

التعليقات (1)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.