القصة
جيوب ممتلئة بالعيديات والسُكّر، وملابس أنيقة ألوانها باهية، وضجيج الملاهي والألعاب.. هذه صورة العيد في ذاكرة الأطفال، غير أنّ صغارنا في المخيمات وعشرات الآلاف غيرهم، تبدو الصورة في أذهانهم ناقصة وباهتة اللون؛ إذ فرض عليهم التهجير والقصف ظروفًا قاسية تسرق من أعيادهم مسرّتها ورونقها.
وإذ كان العيد هو يوم فرحٍ شُرِّع ليكون فُسحةً وأملًا لكل المحزونين، يطلق فريق ملهم حملة "ألعاب العيد"، لنعيد للأطفال في المخيمات وعموم سوريا المعنى لبهجة العيد، فنوزّع الهدايا والألعاب، لترتسم في أذهانهم صورة عيد بهيّة.
دعمك ليس تبرّعًا عابرًا، بل هو بهجة عيد تُصنع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.