القصة
سنوات من القصف والحصار أنهكت البنية التحتية في دير الزور، وهشّمت جدران لم يبقَ منها إلا الذاكرة.. واليوم، فاض الفرات بأعلى منسوب منذ ثلاثة عقود، ففتحت سدوده أبوابها لأول مرة منذ أكثر من ثلاثين عامًا.. فغرقت البيوت الهشّة، وضاعت المحاصيل، وخرجت الجسور عن الخدمة، وبقيت عائلات بلا مأوى وبلا طعام وبلا ماء..
وانطلاقًا من مسؤوليتنا الإنسانية، نُطلق حملة "استجابة دير الزور" لتأمين مأوى بديل، وتوزيع سلال غذائية ومياه شرب، ومدّ يد العون لعائلات فاجأها الفيضان فوق جراح لم تندمل..
تبرّعوا وكونوا سندًا لأهلنا في دير العز..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.