القصة
تؤرقنا صرخات المستغيثين ويلاحقنا عتب المتعبين، فترانا أمام مُصابهم الجم، نستشعر ثقل مسؤوليتنا وواجبنا أمام ألمهم..
فنعقد النّية أنّا عن وجعهم لن نغفل، ونتعاهد أنّا عن قهرهم لن نغض الأبصار.. ثم ينصرف كل منّا لأشغاله فتلهيه حاجاته عن حاجات سواه..
هذه الحملة تأتي لتذكرنا ما عقدنا من نية وما تعاهدنا عليه من خير!
ضمن حملة “صدقات - استقطاع شهري” سيتم استقطاع مبلغ شهري كصدقة تؤدّيها لمن هم أقل حظًا وأكثر تعبًا.. حتى يبقى صوتهم في قلوبنا حاضرًا وحاجتهم عن أعيننا لا تغيب..
صدقة تبارك رزقك وتفرّج همّ غيرك.. ولا يغرّنك صِغَر ما تُعطي، فقد قال نبيّنا ﷺ: “اتَّقوا النارَ ولو بشِقِّ تمرة”.. فشِقُّ التمرة لم يُحقَّر يوم أخرجته كفٌّ صادقة، وما استصغرتَه قد يكون لأخيك نورًا في ظلمة وسترًا في عُرَاء..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.