القصة
أيُغرس غرس فلا يُنتفع بحصاده؟
في بلادنا.. حتى المعادلات البسيطة، تصبح معقّدة، فمن قال أنّ كلّ من غرس حصد؟
فهُنا، في بلادنا التي انتُزِع فيها الإنسان من أرضه، وتُرِكت الأرض للخراب والدّمار، قد عاد المزارعون بأمل أن يعيدوا الحياة لأرض قد تشبّعت بالموت، فوضعوا فأسهم وشمّروا سواعدهم، وعملوا لمواسم كاملة ليزرعوا الأرض فينتفعوا مما تنبت ثمرًا وزرعًا، حيث لا مصدر دخل لهم ولأُسرِهم سوى الزراعة وهذه الأرض.
ولكنهم بعد تعبهم، واجهوا تحدّيًا جديدًا تمثّل في تكاليف الحصاد، فوقفوا عاجزين أمام زرعهم لا يستطيعون حصاده.
فلئلا يُهدر تعبهم ولكي لا تبقى عوائلهم دون دخل، نطلق حملة "حصاد" التي تهدف إلى مساعدتهم في توفير تكلفة الحصاد، فيجنون ثمرهم ويحصدون غرسهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.