القصة
الموت في غزة لا يأتي دائمًا من السماء..
أحيانًا يأتي بصمت، من بطن فارغ، وجسد أنهكه الانتظار، وعيون تبحث عن لقمة في مكان لم يعد فيه شيء، في مخيمات تضيق بأهلها، حيث باتت اللقمة حلما بعيدًا.. في ظلّ مجاعة تتقدّم ببطء، تحصد ما لم يحصدهم القصف، وحصار لا يُفرق بين طفل وشيخ ولا بين مريض وصحيح، نطلق حملة تكية الطعام، لنمدّ يدًا لمن بات همّه الوحيد أن يجد ما يسدّ به رمقه ليوم واحد فقط، نحمل إليهم وجبات ساخنة تقول لهم ما عجزت الكلمات عن قوله: نحن معكم.
تبرّعك لا يحتاج كثيرًا ليُحدث فرقًا حقيقيًا، ١٠$ فقط تُطعم عائلة كاملة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.