القصة
تخيّل أنّك في غزة! من فوقك سماءٌ نجومها صواريخ ورصاص، ومن تحتك أرض فراشها أشلاء ودم!
وبينهما، بيوت مدمّرة، وخيام تضيق بمَن فيها، وكل ما تطلبه من أساسيات معيشية وحقوق بسيطة، تبدو مستحيلةً في ظل إبادة لا ترحم وحصار لا ينفك.
ثمّ تخيل هذا كلّه، يعيشه طفل يتيم.. لا أب له يحميه ولا أم تمحو دمعه وتطمئن قلبه الخائف!
قد خلّفت الإبادة في غزة عشرات الآلاف من الأيتام الذين باتوا يواجهون مصاعب الحياة ويتحمّلون من مشاقّها في عمر صغير، وكل ما يرجونه الآن يدًا حنونة تمتدّ لهم لتخبرهم أنّهم ليسوا وحدهم.
هذه الحملة تهدف لدعم أيتام غزة..
تبرّعك يعني ملاذًا آمنًا لهم، وحياةً أقل قساوةً وقهرًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.